الضمير............. غير المتصل

بين الكلمات وفى المعاجم اللغوية وفى احاديثنا تبدو جلية هذه الكلمة ..... الضمير
الضمير فى المعجم اللغوى هو المُضْمَرُ.-: باطنُ الإنسان
ضَمِيرٌ - ج: ضَمَائِرُ. [ض م ر]. : مَا يُضْمِرُهُ الإِنْسَانُ فِي نَفْسِهِ وَيَصْعُبُ الوُقُوفُ عَلَيْهِ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِالقِيَمِ سَلْباً أَوْ إِيجَاباً
هل حقا نملك الضمير هذا الشىء المتصل بذاتنا ام انه صار بعيدا هائما ؟
ومن يُُنشئ الضمير ؟
فى ظنى انه الوازع او الرقيب الذى يتحكم فى دوافعنا وافعالنا ويوجهنا من اتجاه الى اخر
فى كل خطوة فى حياتنا نهرع الى الضمير منتظرين الامر منه وهو بدوره يستسقى معلوماته من لائحة النواهى والمقبولات
فمنذ نشأتنا يزرع فينا اهالينا و كل من ساهم فى تربيتنا وكل ما اعتمدنا عليه فى زيادة مساحة التوعية لدينا قائمة كبيرة من الاشياء هذه القائمة اما اصلها دينى او موروث ثقافى او تقليد اجتماعى او قانونى او او او او
ضَمِيرٌ - ج: ضَمَائِرُ. [ض م ر]. : مَا يُضْمِرُهُ الإِنْسَانُ فِي نَفْسِهِ وَيَصْعُبُ الوُقُوفُ عَلَيْهِ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِالقِيَمِ سَلْباً أَوْ إِيجَاباً
هل حقا نملك الضمير هذا الشىء المتصل بذاتنا ام انه صار بعيدا هائما ؟
ومن يُُنشئ الضمير ؟
فى ظنى انه الوازع او الرقيب الذى يتحكم فى دوافعنا وافعالنا ويوجهنا من اتجاه الى اخر
فى كل خطوة فى حياتنا نهرع الى الضمير منتظرين الامر منه وهو بدوره يستسقى معلوماته من لائحة النواهى والمقبولات
فمنذ نشأتنا يزرع فينا اهالينا و كل من ساهم فى تربيتنا وكل ما اعتمدنا عليه فى زيادة مساحة التوعية لدينا قائمة كبيرة من الاشياء هذه القائمة اما اصلها دينى او موروث ثقافى او تقليد اجتماعى او قانونى او او او او
القائمة فى رأيى مصبوغة بالوان مختلفة
القائمة البيضاء وهى تحوى كل مسموح ومباح وشرعى وقانونى
وهناك القائمة السوداء التى تحوى كل الممنوعات والمحرمات والتابوهات
وبينهما تتراقص قائمة رمادية اللون نراها كما يحلو لنا
قد لا يحظى احدهم بمن يزرع فيه الضمير لكن يبقى اتصاله بالعالم هو وسيلته لجمع هذه القوائم بنفسه
كما يحظى الملايين بمن يغرز ويزرع ويسقى هذا الضمير فيهم وابدا تبقى نفوسهم ارض بور لا تنمو فيها اى زروع
والاغلبية يملكونه كنتاج لزرع من احتضنهم واهتم بهم ومن ثم نما وترعرع وبعدها نتولاه نحن بانفسنا فنبقيه حياً ما دمنا احياء او نخدره بعض الشىء احيانا او نقتله فلا يبقى له اثر فى ذاتنا
لو نظر كل منا الى نفسه لوجد اننا جميعا نخدره ونسبة ضئيلة تكاد تكون منعدمة تبقيه يقظا 24 ساعة والحق ان نسبة من قتله بداخله فاقت بكثير من خدره
والشاهد هو ما نراه فى المجتمع
كم الاخطاء والمعاناه والخلل والتردى والفساد مفاده موت او تخدير الضمير
من اول انا وانت وانتى وجميعنا حتى اخر كائن على الارض
غياب الضمير الخاص والعام
ضميرنا وضمير وطننا وضمير امتنا وضمير العالم
منذ كتبت الكلمة "الضمير "وانا اعرف كم المعاناه والروايات والمأسى التى مر بها كل واحد فينا والتى لو راعى أحدهم فيها ضميره ما كانت ابدا حدثت وأحدهم هذا هو واحد منا ليس بغريب عنا
لن اذكر امثلة لان فى جعبة كل منا الاف والاف منها ولست هنا اقف لاضرب امثلة توضح غياب او وجود الضمير ونتيجة ذلك علينا او على المجتمع لان اكثر الامثلة نعايشها بوضوح فى كل مكان
وهناك القائمة السوداء التى تحوى كل الممنوعات والمحرمات والتابوهات
وبينهما تتراقص قائمة رمادية اللون نراها كما يحلو لنا
قد لا يحظى احدهم بمن يزرع فيه الضمير لكن يبقى اتصاله بالعالم هو وسيلته لجمع هذه القوائم بنفسه
كما يحظى الملايين بمن يغرز ويزرع ويسقى هذا الضمير فيهم وابدا تبقى نفوسهم ارض بور لا تنمو فيها اى زروع
والاغلبية يملكونه كنتاج لزرع من احتضنهم واهتم بهم ومن ثم نما وترعرع وبعدها نتولاه نحن بانفسنا فنبقيه حياً ما دمنا احياء او نخدره بعض الشىء احيانا او نقتله فلا يبقى له اثر فى ذاتنا
لو نظر كل منا الى نفسه لوجد اننا جميعا نخدره ونسبة ضئيلة تكاد تكون منعدمة تبقيه يقظا 24 ساعة والحق ان نسبة من قتله بداخله فاقت بكثير من خدره
والشاهد هو ما نراه فى المجتمع
كم الاخطاء والمعاناه والخلل والتردى والفساد مفاده موت او تخدير الضمير
من اول انا وانت وانتى وجميعنا حتى اخر كائن على الارض
غياب الضمير الخاص والعام
ضميرنا وضمير وطننا وضمير امتنا وضمير العالم
منذ كتبت الكلمة "الضمير "وانا اعرف كم المعاناه والروايات والمأسى التى مر بها كل واحد فينا والتى لو راعى أحدهم فيها ضميره ما كانت ابدا حدثت وأحدهم هذا هو واحد منا ليس بغريب عنا
لن اذكر امثلة لان فى جعبة كل منا الاف والاف منها ولست هنا اقف لاضرب امثلة توضح غياب او وجود الضمير ونتيجة ذلك علينا او على المجتمع لان اكثر الامثلة نعايشها بوضوح فى كل مكان
ما اريد ان اتسائل عنه
هل تتفق قوائمنا اى كان لونها مع بعضنا البعض بمعنى هل تتشابه قائمتى البيضاء او السوداء مع قائمة احد؟
بالطبع لن اذكر القائمة الرمادية لانها القائمة التى لن نتفق فيها مع احد فهى تعتمد على وجهه النظر الشخصية ومدى تقبلك للحركة الانسيابية بين القائمتين
بالطبع تتشابه القوائم الرئيسية لكن ليست صورة طبق الاصل من بعضها سواء القائمة السوداء او البيضاء
وهذا التفاوت ايضا يخلق اختلاف فى وجهات النظر وفى رؤيتنا لسلوك الاخرين ونقدنا لهم او تشجيعنا لهم
هل الضمير يصرخ فينا احيانا كما اعتدنا ان نقول صرخة ضمير؟
يبدو انه من فرط ما عزلناه عنا بات يشعر بالوحدة فلم يملك غير ان يصرخ مناديا بنى الانسان ان اعلموا انى هنا مقيد نعم فى وهن نعم قد ادخل فى غيبوبة نعم قد تفقدونى نهائيا نعم
البعض يبقى دائما يؤرقه احساسه بوجوده
والبعض الاخر راحته بموت هذا الشىء الذى ينغص عليه حياته
والكثير يستحسن بقاءه حيا فهو دليل على وجود انسانيته وانسحابه من عالم الغابة حيث تحكم الغرائز بدون اى قيود
هل ما زال باقى لدينا امل ان يستيقظ الضمير النائم؟
الاجابة فى التدوينة الاولى
هل نحن على استعداد ان نتعلم كيف نحى ضمائرنا ونستمع الى نصائح الاخرين؟
الاجابة فى التدوينة الثانية
ما هو الهدف الذى اريد ان احققه بد ئاً بنفسى اولا وفى محاولة للاستفادة من الاخرين؟
الاجابة فى التدوينة الثالثة
هل يمكن المكاشفة مع النفس ووضع اليد على خفاياها وتحديد ما يمكن تغييره او ابقاءه او تحسينه او الغائه؟
الاجابة فى التدوينة الرابعة
مرورا بالتدوينات الاربعة حتى هذه التدوينة احمل هدف واحد ان اصنع هالة ضوء لنقاط كثيرة موجوده لكنها تقطن فى مناطق معتمة فى النفس نحتاج ان نصل اليها فالحق انى لم اضف اى جديد فقط هو اشارة لما هو موجود بالفعل
حين نصل لهذه المناطق نبدأ فى تحقيق الهدف بصورة جماعية لا فردية
نبدأ التغيير من نفس كل واحد فينا وفى ثقة اننا منظومة تتغير جميعها لا يحيد عنها احد ومن يخرج عنها ولا يرغب فى العودة بنفسه الى الانسانية لا مكان له فى عالم الانسان وليبقى فى الغابة
لا يمكن ان احدد الا عن نفسى فقط كيف يمكن ان اتغير وكيف اوخز ضميرى المستلقى نائما فى مجالى وتعاملى
وكل منا يستطيع ذلك فى مجاله ومن لا يستطيع لا مكان للخجل فى استشارة من يعلم واكثر خبرة ومحل ثقة
ان تطبيق التغيير يحتاج الى ايادى كثيره تنهضه وتدفعه لتخطى عقبات الطريق
ولانى ايقنت ان الكلمة مهمة وان اول الطريق للتغيير هو المعرفة بكيفية التغيير والتى لن تتأتى الا بالحوار الذى هو فى الاصل كلمة
كانت هذه الكلمات
هل تتفق قوائمنا اى كان لونها مع بعضنا البعض بمعنى هل تتشابه قائمتى البيضاء او السوداء مع قائمة احد؟
بالطبع لن اذكر القائمة الرمادية لانها القائمة التى لن نتفق فيها مع احد فهى تعتمد على وجهه النظر الشخصية ومدى تقبلك للحركة الانسيابية بين القائمتين
بالطبع تتشابه القوائم الرئيسية لكن ليست صورة طبق الاصل من بعضها سواء القائمة السوداء او البيضاء
وهذا التفاوت ايضا يخلق اختلاف فى وجهات النظر وفى رؤيتنا لسلوك الاخرين ونقدنا لهم او تشجيعنا لهم
هل الضمير يصرخ فينا احيانا كما اعتدنا ان نقول صرخة ضمير؟
يبدو انه من فرط ما عزلناه عنا بات يشعر بالوحدة فلم يملك غير ان يصرخ مناديا بنى الانسان ان اعلموا انى هنا مقيد نعم فى وهن نعم قد ادخل فى غيبوبة نعم قد تفقدونى نهائيا نعم
البعض يبقى دائما يؤرقه احساسه بوجوده
والبعض الاخر راحته بموت هذا الشىء الذى ينغص عليه حياته
والكثير يستحسن بقاءه حيا فهو دليل على وجود انسانيته وانسحابه من عالم الغابة حيث تحكم الغرائز بدون اى قيود
هل ما زال باقى لدينا امل ان يستيقظ الضمير النائم؟
الاجابة فى التدوينة الاولى
هل نحن على استعداد ان نتعلم كيف نحى ضمائرنا ونستمع الى نصائح الاخرين؟
الاجابة فى التدوينة الثانية
ما هو الهدف الذى اريد ان احققه بد ئاً بنفسى اولا وفى محاولة للاستفادة من الاخرين؟
الاجابة فى التدوينة الثالثة
هل يمكن المكاشفة مع النفس ووضع اليد على خفاياها وتحديد ما يمكن تغييره او ابقاءه او تحسينه او الغائه؟
الاجابة فى التدوينة الرابعة
مرورا بالتدوينات الاربعة حتى هذه التدوينة احمل هدف واحد ان اصنع هالة ضوء لنقاط كثيرة موجوده لكنها تقطن فى مناطق معتمة فى النفس نحتاج ان نصل اليها فالحق انى لم اضف اى جديد فقط هو اشارة لما هو موجود بالفعل
حين نصل لهذه المناطق نبدأ فى تحقيق الهدف بصورة جماعية لا فردية
نبدأ التغيير من نفس كل واحد فينا وفى ثقة اننا منظومة تتغير جميعها لا يحيد عنها احد ومن يخرج عنها ولا يرغب فى العودة بنفسه الى الانسانية لا مكان له فى عالم الانسان وليبقى فى الغابة
لا يمكن ان احدد الا عن نفسى فقط كيف يمكن ان اتغير وكيف اوخز ضميرى المستلقى نائما فى مجالى وتعاملى
وكل منا يستطيع ذلك فى مجاله ومن لا يستطيع لا مكان للخجل فى استشارة من يعلم واكثر خبرة ومحل ثقة
ان تطبيق التغيير يحتاج الى ايادى كثيره تنهضه وتدفعه لتخطى عقبات الطريق
ولانى ايقنت ان الكلمة مهمة وان اول الطريق للتغيير هو المعرفة بكيفية التغيير والتى لن تتأتى الا بالحوار الذى هو فى الاصل كلمة
كانت هذه الكلمات