My Photo
Name:
Location: cairo, Egypt

Sunday, February 18, 2007

دورة الارض ...... بداخلنا


جلستْ على مقعد باهت اللون فى حجرة باردة الجدران بنفس بهتان وبرودة الحياه تراقب عقارب الساعة وهى تعلن الوقت التاسعة صباحا ثم انزوت العقارب لتدخل فى عالم السكون فى موت مؤقت
تحمل فى يدها حقيبة سفر مملوءة باشياء غير ملموسة ترحل بها عن هذا المكان وبالاحرى عن هذه المرحلة من حياتها
تخرج من كونها سجينة المجتمع والناس وحتى نفسها
دقائق وتستقل سيارتها غير عابئة بنظرات تتبعها فملامح وجهها مرسوم عليها وجوم وندى دموعها يبلل وجنتيها

تنسل بهدوء الى سيارتها حيث تنعزل عن العالم فهنا المكان الوحيد الذى تنفصل عن ذاتها فى محاولة للرؤية خارج اطار الصورة تتحدث معها بلا كلمات او اصوات بينما اصداء الحوار تعلن شراسة الهجوم ولكن النتيجة الحتمية للحوار هو الوصول الى عمق المشكلة
بمجرد ان تضع يديها على المشكلة تنتبه مرة اخرى الى انها وضعت قدمها على الطريق لكن مع كل الحسابات والتوقعات لا يبدو الطريق سهل بالمرة لكن ادراك المشكلة فى حد ذاته يعطى انطباع ان للحوار نتيجه ليست عبثية وهنا تقطن واقعيتها التى بها تستمد قوتها
فى رحلة قصيرة ليست فى حدود الزمن المعتاد ترحل محملة بأوزار الماضى التى تأبى ان تتركها وان رحلت عنها لا تترك خلفها سوى جروح متسعة قد يبدو لمن يراها انها شقوق لا يمكن ترميمها ربما الهروب عبر دائرة الزمن غير الموجودة يخلق نوع من الترميم سرعان ما يتلاشى بالعبور عبر نفس ذات المخرج الزمنى مرة اخرى

تركض عبر ممرات الزمن تارة وعبر الذكريات تارة اخرى والواقع ان عقارب الساعة التى دخلت فى حالة ثبات مؤقت عادت لتدق مرة اخرى وكأن هذه الدقائق لم تُقاس بزمن الارض ومن قال ان الارض كانت تدور وقتها كما اعتادت ان تدور ل
تُشير الى الوقت التاسعة وخمس دقائق فى نفس الغرفة الباردة وعلى نفس المقعد الباهت






59 Comments:

Blogger .:.-=- ELGaZaLy-=-.:. said...

هممممممممممم

دى اول زيارة ليا لمدونتك اول تعليق ..دايما كنت بطلع الاول انا ياه ايام

المهم

رقيق اوى البوست بجد..عجبنى الجزء دة تحديدا...
--------------------------------
جلستْ على مقعد باهت اللون فى حجرة باردة الجدران بنفس بهتان وبرودة الحياه تراقب عقارب الساعة وهى تعلن الوقت التاسعة صباحا ثم انزوت العقارب لتدخل فى عالم السكون فى موت مؤقت
تحمل فى يدها حقيبة سفر مملوءة باشياء غير ملموسة ترحل بها عن هذا المكان وبالاحرى عن هذه المرحلة من حياتها
تخرج من كونها سجينة المجتمع والناس وحتى نفسها
--------------------------------

كان نفسى اخد القصة كلها...بجدر تصوييرك للاشياء رائع...

بجد ممتاز تخياتى اليكى

7:12 AM  
Blogger مـحـمـد مـفـيـد said...

لابد من مرور الزمن بها سريعا وان تنسي الماضي وتأخذ منه العظه والعبره لتكون احسن

كلامك رقراق جدا يلمس شغاف القلب

8:58 AM  
Blogger Nada said...

توتة
مش عارفة ايه الشجن و النوستالجيا اللي احنا فيهم اليومين دول
تعرفي متهيألي اننا بنجامل الحياة عشان نعرف نعيش فيها
لكنها لا تجاملنا
اعجبتني اخر فقرة
تركض عبر ممرات.......................................................................................
الظاهر الارض تدور و احنا ندور بس الارض هي هي
احنااللي فين من نفسنا و فين فيها؟؟؟؟
تحياتي

10:42 AM  
Anonymous Anonymous said...

This comment has been removed by a blog administrator.

2:08 PM  
Anonymous Anonymous said...

by the way
nice post
i realy like it

2:09 PM  
Blogger saso said...

الزمن .. اللون ..التفاصيل
غياب الزمن يمكن للقصة ان تدور باية زمن يبهت اللون فتكتسب السطور لون التفاصيل

توازي رحلتها في السيارة مع رحلتها في دواخل نفسها.. يختصر الكثير

تضعي الزمن في سبات لتسرق لحظات رحلتها وتصل لنتيجة ما ثم تعود لدقائقها ولمقعدها وزمنها المعتاد وتفاصيلها المعتادة
بالنسبة لمستوي الزمن الاول الساعة لم يمض سوي خمس دقائق، من قال ان الزمن يقاس بدقات الساعة، علي المقياس الآخر نفسها مضي الكثير

p.s شفتي باقلدك في تحليلك ازاي
:)
حبيتها جدا كعادتي مع سطورِك

3:29 PM  
Blogger Gid-Do - جدو said...

العزيزة توتا

فى عالم الواقع ـ اذا كنا فى جو من المرح والسعادة لانشعر بالزمن تمر الخمس دقائق كخمس ثوان اما فى المواقف العصيبة تمر الخمس دقائق كخمس ساعات

فى عالم الخيال يتلاشى الزمن نستطيع ان نصل الماضى بالحاضر ونذهب الى المستقبل نرى زمن الطفولة والشباب نتحدث الى من رحلوا عنا ثم نعود ـ برضة فى خمس دقائق ـ ونسمع من يقول لنا ـ انت كنت مش معانا خالص ـ وتكون الاجابة اصلى سرحت ـ
اشكرك من قلبى لاانك خلتينى اسرح ـ تحياتى

5:41 PM  
Blogger Malk Almasria said...

الغالية توتا

والله انا مش عارفة اقولك اية على السمفونية اللى انتى عزفتيها غير ان اللحظات السعيدة فى حياة الانسان تمر سريعا


تحياتى

ملك المصرية

6:42 PM  
Blogger hend said...

الارض بتدور والزمن بيمر وبتتغير الناس والنفوس والناس بتنسى وبتكمل
على فكرة حلو اوى اسلوبك فى العرض

8:27 PM  
Blogger ekraammalik said...

وجدت جفافا في حياة المتكلمة وحياة في كتابتها


تحياتي

9:44 PM  
Blogger Sharm said...

ليت الاشياء تظل عما تعودناها

تتغير النفوس الاشياء .. حتى نحن .. نتغير

10:18 PM  
Anonymous المطالع بن الكتاب said...

السلام عليكم
شكرا على المقالة

ولدي سؤال لا علاقة له وامل ان تساعدونني

كيف اصل الى المدونات العربية بالبلوغ سبوت؟ هل هناك صفحة رئيسية (مثل مكتوب) تدرج فيها المقالات و التعقيبات الاخيرة و كافة المدونات؟

فاني اريد ان اهرب حتى من عالمي الافتراضي المحصور الى كون بلوغسبوت

حياة دنيا و حياة اخرة , وتقسم الحياة الدنيا لعالم واقعي و عالم افتراضي. ولكن يمكننا الاعتقاد ان العالم الواقعي بمفهومنا اليوم سيصبح افتراضيا بمصطلحات الغد و كذا الامر بالنسبة للعالم الافتراضي حيث سيتحول الى واقعي بعد لنقل 10-290 عام

قد تتسائلون من اين لي بهذه المعلومات , اني رجعت للتو من المستقبل و ابوح لاهل كل زمن عن الشعب الاخر القاطن خلف الباب, منهم من يصدق و منهم من يقرا هذه السطور الان

باحترام
مركز الدراسات للابحاث و التحليل
مبادرتنا

10:49 PM  
Blogger zenzana said...

توتا حبيبتي
قريته تاني عشان انسي المرة الاولي اللي انتي عارفاها
بس برده مش قادرة اكتم الضحك
فا افتكرت مسرحية السكرتير الفني وجملة "الارض كرويتون تلفوا حولا نفسوها "
ههههههههههه
الواد دا هو السبب يا ابلة والله مش انا

12:46 AM  
Blogger tota said...

الغزالى
اهلا بك فى زيارتك الاولى
والتى تصادف ان اكتب فيها بوست بطريقة مختلفة
فلست من كتاب التدوينات الذاتية او حتى الخواطر للنشر فى اغلب الاوقات هى ترقد على الورق فقط
اعتز برأيك الذى اعتبره مشجع جدا
واشكرك على التعليق واتمنى دوام التواصل
تحياتى

2:32 AM  
Blogger tota said...

محمد
الزمن يأخذ دورته الطبيعية لا بيدها او بيد اى منا ان يتحكم فيه
فقط ما نتحكم فيه هو شعورنا بهذا الزمن وهذا يتوقف على الحالة النفسية للشخص
اشكرك على تواصلك
تحياتى

2:33 AM  
Blogger tota said...

ندى
نعم يا عزيزتى لحظات السعادة على الارض قليلة ونحاول ان نتعايش لا ان نعيش
حتى صرنا ندور دورة اخرى بداخلنا غير دورة الارض
تحياتى

2:34 AM  
Blogger tota said...

Anonymous
لا افضل توجيه الاتهامات على مدونتى دون تحديد اسم المعلق وخاصة انك توجهه لشخص له مصداقية بالنسبة لى لذلك حذفت التعليق واشكرك اذا كان بالصدفة عجبك البوست رغم ان حضورك لم يكن من اجله
تحياتى

2:37 AM  
Blogger tota said...

ساسو
ها انتى عدتى لنمارس معا لعبة تبادل الادوار بين معلق ومدون وهكذا دواليك

من قال ان الزمن يقاس بدقات الساعة ومن قال ان الارض تدور بنفس دورتها ومن قال انه ليس بداخلنا عالم مختلف
له ازمنته ودوراته
اشكرك على وجودك يا عزيزتى
تحياتى

2:39 AM  
Blogger tota said...

جدو الجميل
نعم فى السرحان والتوهة عن الواقع ندخل الى عالم اخر يتوقف كما قلت على حالتنا النفسية
وبداخل هذا العالم تختلف الساعات والازمنة ودورة الارض وحتى دفىء الشمس كل شىء له مذاق خاص لا يخرجنا منه الا دقات الساعة مشيرة الى التوقيت المحلى حسب موقعنا
تحياتى يا جدو على تواصلك الجميل

2:41 AM  
Blogger tota said...

ملك الرقيقة
كما تمر اللحظات السعيدة بسرعة تمر لحظات الحزن والقلق بطيئة كأن عقرب الساعة يجر اطنان من الحجارة فى اتجاه معاكس للجاذبية فيئن حتى يصل الى توقيت

كل هذا حسب ما نريد ان نراه
تحياتى

2:43 AM  
Blogger tota said...

هند
نعم يا عزيزتى
كل شىء يمر ودوام الحال من المحال
ولا يبقى غير نحن نرى تعاقب كل شىء من اجل ان ننساه ليصبح ذكرى
اسعدنى وجودك
تحياتى

2:47 AM  
Blogger tota said...

اكرام
يا عزيزتى اكذب ان قلت حياتى ليست جافة لكن اظن انها ليس بقدر حياة كلماتى لكن اراهم فى حالة تعادل مقبولة بالنسبة لى
اشكرك على وجودك
تحياتى

2:49 AM  
Blogger tota said...

شارم
فى التغيير فى حد ذاته حياة ام فى الخمول والسكون موت لذلك تدور الارض اثباتا للحياة
تحياتى

2:51 AM  
Blogger tota said...

المطالع بن الكتاب
يوجد مجمع تدوينى اسمع عمرانية عند المدون علاء ومنال اعتقد يمكنك مطالعة المدونات ومعرفة الجديد
تحياتى

2:52 AM  
Blogger tota said...

زنزانة
تانى مفيش فايدة فيكى لاقيتى كرسى المراجيح فاضى مع انى مخبياه منك
تحياتى

2:53 AM  
Blogger mano said...

توتا الجميله
ممكن البوست ده بيعبر عن كل واحد فينا
فى مرحله من حياته


تخرج من كونها سجينة المجتمع والناس وحتى نفسها

الجمله دى عجبتنى قوى
لأنها بتدور عن نفسها بعيد عن كل السجون

تحياتى يا توتا

3:15 AM  
Blogger Reformer1976 said...

ياااااااه بجد حسيت إني في رحلة داخل النفس البشرية في قارب مخملي يطفو فوق أثير اللا زمن واللا مكان ليستقر في عمق النفس البشرية ويرجع من جديد إلى الزمان والمكان ليظهر لنا كم هو مذهل ومتسع أفقنا الداخلي... شايف البوست ده مرتبط أوي ببوست المرايا ... شكرا بجد على كل مرة بتقربيني فيها من نفسي أكتر وتدخليني في هذه الرحلة العميقة التي يحتاج كل منا أن يجتاز بها بين الحين والآخر

7:34 AM  
Blogger مهندس مسلم said...

جميل جدا انها تضع يدها على المشكلة فتتحسس الطريق الى الحل
لكن محبط جدا ان نعلم انها اعتبرت ان معرفة سبب المشكلة هو نتيجة مرضية للحوار تندفع بعدها الى الركض في ممرات الزمن محملة باوزار الماضي مضافا اليها وزر جديد


للاسف امثالها كثيرين ممن يعتبرون معرفة السبب هو الغاية وليس اول الطريق لحل المشلكة

7:37 AM  
Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزتى توتا
الواحد بيفضل طول عمره يضرب يمين وشمال علشان يكسب كام لحظة سعادة قليلة طول العمر ,يمكن يكون ده مش عدل لكن لو فى لحظة واحدة فى حياته أتأكد أنه حيموت بأبتسامة وبدون خوف يبقى هذه الحياة جابت تمنها.
التعليق طلب عامية فأرجو المعذرة

11:12 AM  
Blogger tota said...

مانو الجميلة
لاسف مش فى مرحلة معينة اغلب الظن ان جميع المراحل واغلب الاوقات نحن نحاول تحرير انفسنا ومن كثرة ما نفشل نعيد الكره مرارا

اشكرك على وجودك
تحياتى

12:19 PM  
Blogger tota said...

المهندس العزيز

بالعكس الكلمات تتفق تماما مع فكرتك
بمجرد ان تضع يديها على المشكلة تنتبه مرة اخرى الى انها وضعت قدمها على الطريق

هى مدركة تماما ان تحديد المشكلة عبر حوار الذات هو اول خطوة على طريق الحل وكما قلت هنا تكمن واقعيتها

هى قوية بواقعيتها

تحياتى

12:26 PM  
Blogger tota said...

الحج جرجس
عبر المرور من بوابة الزمن الى داخل النفس البشرية ودورة ارض وحوار والوصول لمكان تقف عليه والعودة مرة اخرى دون ان يتحرك عقرب الساعة اكثر من 5 دقائق
يرمز الى اختلاف العالم الداخلى ومتعة الدخول فيه والمكاشفة هو ما حاولت ان اصفه تماما فى بوست المرايا لكن مجرد فكرة المرايا ابهمت البوست و ابعدته عن الهدف
فاهم فكرتى اكيد

تحياتى

12:30 PM  
Blogger tota said...

علاء
اهلا بيك ولا اعرف لماذا يسعدنى دائما وجودك

الشريك المخالف طيب ده البوست ده بالذات مش طالب خالص عامية

فى تصورى الوصول للحظات السعادة الحقيقية اصبح من النادر كما اشرت
لكن العبور للذات ومتعة الحوار وتخطى عتبات الزمن يمنح شعور مختلف
اكاد اجزم انه شعور راحة معينة قد لا يكون سعادة لكن راحة

ربما السعادة فى الراحة ولكن لا نعرف ؟
يمكن

تحياتى

12:34 PM  
Anonymous the same Anonymous said...

قليلة بل ونادرة هى تلك التدوينات التى تستمتع بقراءة ما يكتبة المدون وتستمتع اكثر بقراءة الردود التى تثرى الموضوع اكثر وتفتح افاقا اوسع للحوار والتحليق عاليا فى سماء الحلم والامل والرجاء
وهذة المدونة واحدة منها
----------------
and yes it's me how you think I am

6:29 PM  
Blogger hosnysoliman said...

توتا تعرفى ان اختراع المدونات ده شىء جميل ولكن لما يكون مع ناس محترمه زى حضرتك..كما ان اختراع الساعة ده شىء ممل انا بكره لبس الساعات وبكره اعرف الايام..دربت نفسى انى ادور جوا نفسى فى كل الاحوال..اوقات السعاده تمر متسارعة واقات الالم والتعاسه والاكتئاب تمر متثاقله وفى اوقات محايده غالبا ما تجتر فيها اوقات السعاده..ونظرا لان زمنا الان لم تعد هناك اوقات للسعاده الا نادرا فمن الافضل هو الهروب من الزمن الى زمن اخر نعيشه بمعرفتنا اذا استطعنا

6:57 PM  
Blogger elkamhawi said...

اية الحلاوة دة

8:32 PM  
Blogger ادم المصري said...

اول ما خلصت القصة حسيت بصدمة من النوع اللي يخلي الانسان يخا لايقع من علي الكرسي ولا حاجة

في النهاية المفروض ان الساعة تحركت او بلاش نقول انها وقفت اصلا وهي كانت ماشية
او هي كانت ماشية بس بتوقيت مختلف


القصة في مجملها جميلة .. بس ما ينفعشي ناخدها من اول قراءة

انا حبيت بس اسجل اول انطباع لانه بيكون اكيد مختلف بعد القراية التانية

تحياتي

2:54 AM  
Blogger Epitaph said...

it's a very good way to empathise with the character...! and then..sympathise with our own state of life!

3:16 AM  
Blogger tota said...

the same Anonymous

اشكرك مرة ثانية على التعليق بعد خروجك من تجربة التعليق بالصدفة
لانه الى حد ما صادم ان تجد تعليق لا يمت لموضوع التدوينة بشىء ولا حتى للمدون نفسه فلا يملك اى رد
اماالان فبامكانى الرد على تعليقك لانه موجه لى
فعلا اُفضل دائما فى اغلب التدوينات ان اترك جزء مفتوح فى التدوينة لا يكتمل الا بالتعليقات وما هى بالفعلة الا اضافات فليس كل واحد منا بقادر على تغطية موضوع كامل دائما يبقى اشياء يضيفها الاخرون وهذا فعلا يثرى التدوينة
يعنينى بالفعل القارىء بعمق الذى يعلق عن فهم وليس مجرد كلمات الشكر التى ان تشبع الغرور لكن لا تضيف الكثير

احترم عدم رغبتك فى الافصاح عن هويتك
تحياتى

5:25 AM  
Blogger tota said...

العزيز حسنى
نعم للتدوين مميزات كثيرة لو اُستغلت بصورة جيدة
واهمها ان نحظى بمعرفة من لا يمكن ان نلاقيهم فى العالم الواقعى
وان كانت الاقدار تلعب دورها فالتدوين يكمل هذا الدور
بالطبع اسعد بكلماتك وبوجودك كمعلق واسعد بك كمدون فنان

نعم يا عزيزى دورة الزمن بداخلنا اروع بكثير من خارجنا على الاقل نشعر اننا نتحكم باشياء فيها

تحياتى

5:29 AM  
Blogger tota said...

قمحاوى
هو ربنا مش هيفتح عليك مرة وتكتب تعليق يتعدى سطر زى ما بتكتب عندك فى التدوينة
هو يا بنى انت زعلان منى فى حاجة ولما بتيجى بتقول كلمتين وبس
لا بقى ده مش عدل
المدونة زى بتاعتك اتكلم فيها براحتك
محسسنى انك زى الضيف المتكتف

يلى معاك جرين لايت والميكرفون كمان
:)
تحياتى

5:32 AM  
Blogger tota said...

ادم
منور والله
على مهلك وبراحتك
تاخدها على طلعتين على تلاتة المهم توصل معايا للفكرة
واعتقد انك وصلت هو الهدف لعبة الزمن جوانا عن برانا والفرق بينهم
كان نفسى اقول انها لما هترجع هتلاقى عقارب الساعة لسه زى ما هيه بس معقولة مكنش فى وقت استهلك ؟

تحياتى

5:36 AM  
Blogger tota said...

ايبى
يا عزيزتى من يعرف قدر النفس غير صاحبها هو الذى يملك خيوطها ويعرف كيف يتعامل ويتعايش معها

يبدو من كلماتك مودك

تحياتى

5:40 AM  
Blogger ذو النون المصري said...

الجوله داخل النفس هي حاجه من حاجاتنا التي اهملناها و اهملنا الكثير مثلها في ظل غيبة التفكير السليم و غيبه حياة التامل التي تفتح شهية الانسان للمعرفه و حب الحياه
الكثير من الصور في النص اعجبتني و اعجبني بعض المشاعر التي تثيرها بعض الاوصاف كالبروده و الفراغ ...........الخ
تقبلي تحياتي

6:31 AM  
Blogger سمسم said...

رائعة انت فلا تغتري

كوني فراشة بين الفراشات

عصفورة في ليل صمت

فلا تسألي

كم مر من هنا

وكم فات

9:06 AM  
Anonymous tamer said...

جميل اوى البوست عزيزتى توتا

استمتعت بية جدااا

ربنا يكرمك

تحياتى

1:23 PM  
Blogger RAT said...

توتا
لقد صدقت يا عزيزتي خصوصا انني علمت مؤخرا ان الارض تبطئ من دورانها قليلا كل فترة من الزمن
فلنعش قبل ان تتوقف نهائيا عن الدوران
سجينة المجتمع و الناس؟؟ قولي لها ان الارض ستقع قريبا
تحياتي

1:42 PM  
Blogger daktara said...

كلامك يلمس الاحساس والمشاعر مباشرة
الزمن يمر بنا جميعا ولكن العبرة بمن يستغل كل دقيقة
تحياتي لكي

4:20 PM  
Anonymous Anonymous said...

اول زياراتي ليكي و اوعدك مش حتبقا الاخيره
اسلوبك رائع جدا في العرض
بالصدفه كنت بكتب تعليق عند
ذو النون المصري
قريت كلامك عن التعادليه في الاسلام
قررت اشوف مدونتك
اشكرك جدا لو تزوريني
http://mn-majhool.blogspot.com/
لسه بقا سنه اولي تدوين
من مجهول

5:30 PM  
Blogger Memo said...

ربنا يبركلك يا بنتي
اني باجي لحد المدونه دي و اتنح
واهو انا دلوقتي متنحه
تحياتشي

3:03 AM  
Blogger يا مصر اكتب إليكي رسائلي said...

العزيزة TOTA
انا دخلت النهاردة بس عندك بعد خمسين واحد ، لكن مش معناه اني بعيد
انتي اصدرتي دا بتاريخ 18 فبراير
بتشرحي كل تفاصيل اللي انا مش قادر اوصفة من فترة اكتر من شهر ، لحد تاريخ الأمس
وأصدرت انا الطلاسم اللي انتي بتشرحي تفاصيلها عندك .. انتي شرحتي قبل ما انا اكتب
ربنا يلطف بينا ،،، ,اتمنى من الله الا تكون هي حقيقة حالتك الحالية ، وانما فقط مجرد خواطر
و ليس المهم اهو عن لسان بنت ، او لسان ولد ، المهم انه عن قلب انسان..
اسمحي لي ان اعتبرة تفسيراً شخصي لما يدور في عقلي وروحي الأن و شكرا لكي ..
وتحياتي لكي والأصدقاء

6:09 AM  
Blogger tota said...

ذو النون
اشكرك على كلماتك الجميلة
نعم يا عزيزى نحتاج ان نغوص فى جولة ربما نكتشف اشياء ونحن فى غفلة من الزمن الخارجى
يسعدنى دائما تعليقك
تحياتى

6:43 AM  
Blogger tota said...

سمسم
رقة كلماتك اخجلتنى لكن ابدا لن اغتر
فاعرف من الحياه ما يجعلنى اكتشف انى لا اعرف شىء

اشكرك على تعليقك
تحياتى

6:45 AM  
Blogger tota said...

تامر
جميل ان تعجبك الكلمات والاجمل هو دعائك الجميل
لم اعتد الكتابات من هذا النوع كانت مجرد خاطرة
تحياتى

6:46 AM  
Blogger tota said...

رات
يا لها من اخبار يا عزيزتى
اذن لابقى داخل نفسى مع كرتى الارضية التى تدور على طريقتى وفقا لزمنى الخاص

تحياتى

6:48 AM  
Blogger tota said...

دكترة
نعم الزمن المعروف يمر علينا كلنا
لكن الزمن الخاص بكل نفس يمر داخل كل نفس كحالة خاصة جدا لا تماثل الاخرى
الزمن بداخلى غير الزمن بخارجى

تحياتى

6:49 AM  
Blogger tota said...

المجهول
اذا الشكر لذو النون الذى اهداك الى عبر الترحال فى مدونته
سعيدة بزيارتك وكلنا مبتدئين يا عزيزى
تحياتى

6:53 AM  
Blogger tota said...

ميمو

انا مش بخاف غير من التتنيحة اللى فى الصورة دى
علشان بعدها بتطلع تدوينات من عندك تضحكنى لغاية لما معرفش حتى اعلق
تحياتى

6:54 AM  
Blogger tota said...

كاتب الرسائل

التواصل ليس دائما عبر التعليقات او الكلمات
فللتواصل انواع اخرى قد لا تدركها الكلمات

اختلف معك فيما تراه فيها فادراكها لمشاكلها عبر الدخول الى عمق النفس ميزة وان تضع قدميها على اول الطريق لحل المشكلة ميزة اخرى
اتمنى ان اكون مثلها يا عزيزى
واحظى بزمنى الداخلى
الذى يؤرقنى ان سرعة الزمن الخارجى اصبحت كبيرة ومخيفة حتى اخاف ان ينتهى العمر ولا ادرك ما بداخلى

تحياتى

6:58 AM  

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home